واجبك تجاه نعم الله عليك

واجبك تجاه نعم الله عليك

واجبك تجاه نعم الله عليك.

الإجابة الصحيحة هي : استخدامها في مرضاته.

واجبك تجاه نعم الله عليك

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فإن من أعظم ما يجب على العبد تجاه ربه عز وجل أن يشكره على نعمه الظاهرة والباطنة، فالشكر لله تعالى على نعمه من أعظم أسباب دوامها وزيادتها، كما أنه من أعظم أسباب نيل رضا الله تعالى والفوز برضوانه.

وإن من نعم الله تعالى على عباده كثيرة لا تحصى ولا تعد، فهو الذي خلقهم ورزقهم وهداهم للإسلام، وهو الذي عافاهم من الأمراض والأسقام، وهو الذي حفظهم من الأخطار والمصائب، وغير ذلك من النعم الظاهرة والباطنة.

أنواع نعم الله تعالى

نعم الظاهرة: وهي النعم التي يمكن إدراكها بالحواس الظاهرة، مثل نعمة الصحة والعافية، ونعمة الأمن والاستقرار، ونعمة الرزق الوفير.

نعم الباطنة: وهي النعم التي لا يمكن إدراكها بالحواس الظاهرة، مثل نعمة الإيمان، ونعمة الإسلام، ونعمة التوفيق والهداية.

أسباب زوال النعم

الكفر بالنعم: وهو إنكار النعم وعدم الاعتراف بها، أو التكبر عليها والاستغناء عنها.

عدم شكر النعم: وهو عدم القيام بما يجب من الشكر لله تعالى على نعمه، أو التقليل من شأنها وعدم تقديرها حق قدرها.

المعاصي والذنوب: وهي من أقوى أسباب زوال النعم، إذ أن العبد إذا عصى ربه عز وجل فإنه يستحق العقاب، ومن صور العقاب زوال النعم عنه.

طرق شكر النعم

القلب: وذلك بأن يعتقد العبد أن كل النعم من الله تعالى وحده، وأنها من فضله وإحسانه، وأن الله تعالى هو المنعم الوهاب.

اللسان: وذلك بأن يحمد الله تعالى على نعمه، ويكثر من الدعاء له والثناء عليه، ويمدحه بما هو أهله من الصفات الكمال والجلال.

الجوارح: وذلك بأن يستخدم العبد الجوارح في طاعة الله تعالى، ويحافظ على أداء العبادات والطاعات، ويتجنب الأعمال المحرمة والمعاصي.

أدب العبد مع النعم

حفظ النعم: وذلك بأن يحافظ العبد على النعم التي أنعم الله تعالى عليه بها، ويصرفها فيما يرضي الله تعالى، ولا يستخدمها في معصية الله أو ظلم الآخرين.

زيادة النعم: وذلك بأن يقوم العبد بما يجب عليه من شكر لله تعالى على نعمه، ويدعو الله تعالى أن يزيده منها، ويتصدق من ماله، ويحسن إلى الآخرين.

الصبر على فقدان النعم: وذلك بأن يعلم العبد أن النعم مهما عظمت فإنها لا تدوم، وأنها قد تزول في أي وقت، فعليه أن يتحلى بالصبر ويحتسب الأجر عند الله تعالى إذا فقد شيئًا من نعمه.

إن شكر نعم الله تعالى واجب عظيم على كل مسلم، فهو سبب لدوام النعم وزيادتها، وسبب لنيل رضا الله تعالى والفوز برضوانه. ونسأل الله تعالى أن يوفقنا لشكر نعمه، وأن يزيدنا منها، وأن يحفظنا من زوالها. والحمد لله رب العالمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *