نواقض الوضوء هي

نواقض الوضوء هي

حل سؤال نواقض الوضوء هي

الإجابة الصحيحة هي : الأشياء التي يبطل الوضوء بسببها.

نواقض الوضوء

يُعدُّ الوضوء شرطاً من شروط صحة الصلاة، وصيانته أمرٌ واجبٌ، إذ إنّ نواقض الوضوء تخلّ وتبطل صحة الوضوء، وبالتالي تبطل الصلاة المقامة عليه.

مفهوم نواقض الوضوء

هي كلُّ ما يبطل الوضوء ويجعله غير صحيح وينقضه، فلا يجوز للمصليّ المُحدَث أن يُصلي إلّا بعد أن يتوضّأ وضوءاً كاملاً خالياً من أي ناقضٍ.

أقسام نواقض الوضوء

تنقسم نواقض الوضوء إلى قسمين: أقوال وأفعال:

أولاً: أقوال نواقض الوضوء

النطق بالكلام الذي لا يذكر الله تعالى فيه: ويكون ذلك النطق بالكلام الذي لا يُذكر الله تعالى فيه من غير عذر شرعي، كما لو نطق بكلام فاحش أو ما إلى ذلك.

القهقهة: وهي الضحك بصوتٍ عالٍ، فعن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- قال: (بينما نحن جلوسٌ عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذ جاء رجلٌ، فسلم، فردَّ عليه، ثم جلس، فضحك، فقال: ما أضحكك؟ قال: عجبتُ من رجلٍ مرَّ بنا آنفاً، وهو يقول: إنَّ في الجنة نهراً من عسلٍ، فقلت: لو علمتَ أنَّ في الجنة نهراً من لبنٍ، لم تعجبْ من ذلك، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أوَليس الذي قاله حقاً؟ أما إنَّهما في الجنة) رواه أبو داود.

الردة عن الإسلام: وهي الخروج عن دين الله تعالى، فمن ارتد عن الإسلام بطل وضوؤه قبل التوبة والاستتابة.

ثانياً: أفعال نواقض الوضوء

خروج شيء من السبيلين: وهو خروج البول أو الغائط أو الريح من السبيلين وهما القبل والدبر، فمن خرج منه شيء فقد انتقض وضوؤه.

المس من دون حائل: وهو لمس المرأة التي يتمتّع بحلّها بشهوة، فإذا لمسها بدون حائل فقد انتقض وضوؤه.

القيء: وهو خروج الطعام أو الشراب أو الماء من الفم، فإذا قاء المصلي فقد انتقض وضوؤه.

النوم العميق: وهو النوم الذي لا يدري فيه المصلي ما حوله ولا يحسّ بشيء، فإذا نام المصلي هذا النوم فقد انتقض وضوؤه.

فقدان العقل: وهو زوال العقل بسبب الإغماء أو الجنون أو السكر، فإذا فقد المصلي عقله فقد انتقض وضوؤه.

أسباب جواز ترك الوضوء

توجد بعض الأسباب التي يجوز للمسلم فيها ترك الوضوء، وهي:

السفر: يجوز للمسافر أن يجمع بين الصلوات ويقصُرُها خوفاً من المشقة عليه.

المرض: يجوز للمريض أن يترك الوضوء ويتيمّم بالماء أو التراب إذا لم يستطع الوضوء بالماء.

نسيان نواقض الوضوء: إذا نسي المسلم أنه أحدث أو لم يتذكر ذلك إلا بعد الصلاة، فلا شيء عليه.

الحكمة من تشريع نواقض الوضوء

شرع الله تعالى نواقض الوضوء لحِكَمٍ عظيمة، منها:

حفظ الطهارة: إذ إنَّ نواقض الوضوء تعمل على إبطال الطهارة، وبالتالي تحثُّ المسلم على تجنُّب هذه الأمور حتى يحافظ على طهارته.

إبعاد النجاسات: فبعض نواقض الوضوء كخروج البول والغائط تعمل على إبعاد النجاسات عن المسلم، وبالتالي تحافظ على صحته وتحميه من الأمراض.

التذكير بالله تعالى: إذ إنَّ الوضوء يسبق الصلاة، ونواقض الوضوء تبطله، وهذا يعمل على تذكير المسلم بالله تعالى، وبضرورة المحافظة على طهارته، وبالتالي يحفظه من الذنوب والمعاصي.

نواقض الوضوء هي الأمور التي تبطل الوضوء وتجعله غير صحيح، وتنقسم إلى أقوال وأفعال، وقد شرع الله تعالى نواقض الوضوء لحِكَمٍ عظيمة، ويتوجب على المسلم معرفتها والالتزام بها حتى يُحافظ على طهارته وصحة صلاته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *