الاستسقاء هو طلب السقيا من الله

الاستسقاء هو طلب السقيا من الله

الاستسقاء هو طلب السقيا من الله.
 الإجابة الصحيحة هي : صواب.

الاستسقاء: دعاء طلب السقيا من الله

الاستسقاء في الإسلام هو دعاء يرفع إلى الله تعالى طلبًا لنزول المطر، وهو سنة مؤكدة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وقد ورد في السنة النبوية أحاديث كثيرة تبين مشروعية الاستسقاء وكيفيته وفضله.

شروط الاستسقاء

يشترط لصحة الاستسقاء توافر عدة شروط، وهي:

– وجود حاجة ماسة للمطر.

– صدق اللجأ إلى الله تعالى.

– مشاركة الناس في الدعاء.

– إقامة الصلاة بالوضوء والتكبير والركوع والسجود.

كيفية الاستسقاء

تكون كيفية الاستسقاء على النحو التالي:

– يخرج الناس إلى مصلى خارج المدينة.

– تصلى ركعتان خفيفتان كالركعتين الأخيرتين من صلاة الصبح.

– يرفع الناس أيديهم بالدعاء بعد كل ركعة.

– يخطب الإمام خطبتين، في الأولى يحث الناس على التوبة والاستغفار، وفي الثانية يدعو بالمطر.

– ينتهي الاستسقاء بترديد الناس التكبير والتهليل.

أسباب تأخر المطر

قد يتأخر نزول المطر لأسباب عديدة، منها:

– الذنوب والمعاصي التي يرتكبها الناس.

– البعد عن الله تعالى وعدم الاستغفار والطاعة.

– قلة الصدقات والبر والإحسان.

– المنكرات والمحرمات التي تنتشر بين الناس.

فضائل الاستسقاء

للاستسقاء فضائل عديدة، منها:

– استجابة الدعاء ونزول المطر.

– تكفير الذنوب والمعاصي.

– تبديل البلاء بالخير والنعمة.

– نيل الثواب والأجر العظيم من الله تعالى.

آثار الاستسقاء

تنعكس آثار الاستسقاء على الفرد والمجتمع على حد سواء، منها:

– زيادة الإيمان بالله تعالى وتقوية الصلة به.

– تكاتف المجتمع وتعاون أفراده في مواجهة الظروف العصيبة.

– إنعاش الأرض وإحياء النباتات وزيادة الرزق.

الاستسقاء في السنة النبوية

وردت في السنة النبوية أحاديث كثيرة تبين مشروعية الاستسقاء وكيفيته وفضله، منها:

– عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: “كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قحطوا استسقى، فيخرج بهم إلى المصلى، فيصلي بهم ركعتين، ويخطب ويقول: اللهم اسقنا، اللهم اسقنا، فيرفع الناس أيديهم إلى السماء، ثم ينصرفون”.

– عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: “قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا رأيتم السماء تمطر فأمطروا، فإنها رحمة”.

– عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: “كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج يستسقي استقبل القبلة، ورفع يديه إلى السماء، وقال: اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا، هنيئًا، مريئًا، نافعًا غير ضار”.

الاستسقاء عبادة عظيمة لها أثر كبير على الفرد والمجتمع، وهو سنة مؤكدة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وقد شرع لنا للتضرع إلى الله تعالى وطلب نزول المطر، ويتحقق فضل الاستسقاء بالإخلاص والصدق في الدعاء واستيفاء شروطه وآدابه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *