الاستهزاء بالله ورسوله او القران ذنب يبقي صاحبه في الاسلام

الاستهزاء بالله ورسوله او القران ذنب يبقي صاحبه في الاسلام

ضع علامه صح امام العباره الصحيحه وعلامه خطا امام العباره الخاطئه فيما يلي :- الاستهزاء بالله ورسوله او القران ذنب يبقي صاحبه في الاسلام.
 الإجابة الصحيحة هي : خطا .

الاستهزاء بالله ورسوله أو القرآن: ذنب يُبقي صاحبه في الإسلام

الاستهزاء بالله ورسوله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم أو القرآن الكريم من أشد الذنوب التي يمكن أن يرتكبها المسلم، فهو يعتبر استخفافًا بالعقيدة الإسلامية والقيم الروحية التي يحملها المسلمون، ويُعد خروجًا عن تعاليم الدين ومبادئه. ومن هنا فإن الاستهزاء بالله أو رسوله أو القرآن يُعد ذنبًا كبيرًا لا يغفره الله إلا بالتوبة النصوح والرجوع إلى طريق الهداية.

مساوئ الاستهزاء بالله ورسوله والقرآن الكريم

1. موجب لوعيد الله وغضبه:

قال تعالى: {وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ۚ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآياتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمانِكُمْ ۚ إِنْ نَعْفُ عَن طائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ} (التوبة: 65-66).

2. موجب لخروج صاحبه من الإسلام:

قال العلماء: “من استهزأ بالله تعالى أو بصفة من صفاته، أو استهزأ برسوله، أو ببعض أحكام الشريعة، أو بآية من القرآن الكريم، أو بأهل الدين، وهو عالم بأن ما يستهزئ به حق، فقد كفر بذلك، واستحق العقوبة في الدنيا والآخرة”.

3. موجب للتحقير والانتقاص:

الاستهزاء بالله ورسوله والقرآن هو استهزاء بالدين الإسلامي كله، وهو ما يجعل المسلم يُفقد مكانته ويُصبح محل انتقاص وتحقير بين الناس.

4. موجب لفقدان الإيمان:

الاستهزاء بالله ورسوله والقرآن هو موقف يتنافى مع الإيمان، ويُظهر عدم احترام للمقدسات الإسلامية، مما يسبب في ضعف الإيمان وفقدانه.

5. موجب للكراهية والنفور:

يسبب الاستهزاء بالله ورسوله والقرآن في إثارة الكراهية والنفور بين المسلمين، ويُسبب الخلاف والنزاع بينهم.

6. موجب لخسارة الدنيا والآخرة:

الاستهزاء بالله ورسوله والقرآن الكريم هو ذنب عظيم، يُبقي صاحبه في الإسلام ظاهريًا، لكنه لا يحظى بمغفرة الله ولا برحمته في الدنيا أو الآخرة.

7. موجب للعذاب الشديد:

قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ} (البروج: 10).

طرق التوبة من الاستهزاء بالله ورسوله والقرآن الكريم

1. الإقرار بالذنب والندم عليه:

يجب على من استهزأ بالله ورسوله والقرآن أن يُقر بذنبه، ويندم عليه ندمًا شديدًا، ويستحضر عظمة الله سبحانه وتعالى، ويخاف من عقابه وعذابه.

2. الإقلاع عن الاستهزاء:

يجب على التائب أن يقلع عن الاستهزاء بالله ورسوله والقرآن على الفور، ويتوقف عن ذلك تمامًا، ويُلزم نفسه بعدم العودة إليه مرة أخرى.

3. التوبة النصوح:

التوبة النصوح هي توبة صادقة، يستشعر فيها التائب ذنبه، وينوي عدم العودة إليه مرة أخرى، ويقوم بأعمال صالحة تُخالف ما اقترفه من ذنوب.

كيفية الحفاظ على حرمة الله ورسوله والقرآن الكريم

1. تعميق الإيمان والتقوى:

يجب على المسلم أن يُعمق إيمانه وتقواه، وأن يكون دائم الذكر لله سبحانه وتعالى، ويُدرك عظمته وقدرته، ويعلم أن الاستهزاء به هو استخفاف بعظمته.

2. دراسة علوم الدين:

يجب على المسلم أن يتعلم علوم الدين، ويدرس القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف، ويُدرك معانيها والتأمل فيها، مما يُعينه على فهم حرمة الله ورسوله والقرآن.

3. مراقبة الله في السر والعلن:

يجب على المسلم أن يراقب الله في السر والعلن، وأن يكون خائفًا من عذابه، وأن يمتنع عن قول أو فعل أي شيء قد يُغضب الله سبحانه وتعالى.

4. احترام المقدسات الإسلامية:

يجب على المسلم أن يُحترم المقدسات الإسلامية، وأن يبتعد عن أي شيء يُخل بحرمتها، وأن يُدافع عنها بلسانه ويده، وأن يحذر من الاستهزاء بها.

5. الدعوة إلى الله:

من أعظم وسائل حماية حرمة الله ورسوله والقرآن الكريم هو الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى، ونشر تعاليم الإسلام الصحيحة، والتحذير من الاستهزاء بالدين ومقدساته.

الاستهزاء بالله ورسوله والقرآن الكريم هو ذنب عظيم، يُخرج صاحبه من الإسلام ويُبقي عليه ظاهريًا فقط، ويُوجب له غضب الله وعقابه في الدنيا والآخرة. وعلى المسلم أن يُحافظ على حرمة الله ورسوله والقرآن الكريم، وأن يبتعد عن الاستهزاء بهم، وأن يتوب إلى الله نصوحًا إذا صدر منه أي استهزاء بهم. كما يجب على المسلم أن يُعمق إيمانه وتقواه، وأن يدرس علوم الدين، وأن يراقب الله في السر والعلن، وأن يدعو إلى الله ويحذر من الاستهزاء بمقدساته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *