الأمن من مكر الله من كبائر الذنوب ويراد به

الأمن من مكر الله من كبائر الذنوب ويراد به

الأمن من مكر الله من كبائر الذنوب ويراد به.

الإجابة الصحيحة هي : استمرار العاصي في معصيته.

الأمن من مكر الله من كبائر الذنوب

الأمن من مكر الله تعالى هو من الأمور الخطيرة التي حذر منها الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، وهو من كبائر الذنوب التي يجب الحذر منها والاجتهاد في التخلص منها.

مفهوم الأمن من مكر الله:

الأمن من مكر الله معناه عدم الخوف من عقابه وعذابه، والاطمئنان إلى أنه سبحانه وتعالى لن يعاقب على الذنوب أو لن ينزل بالعقاب في الوقت الحاضر. وقد جاءت نصوص كثيرة في الكتاب والسنة تحذر من الأمن من مكر الله تعالى.

أسباب الأمن من مكر الله:

هناك أسباب عديدة تؤدي إلى الأمن من مكر الله تعالى، منها:

1. الجهل بالله تعالى وصفاته:

فمن لا يعرف الله عز وجل ولا يوقن بعظمته وجبروته وسعة علمه وقدرته، قد يظن أنه بمنأى عن عذابه.

2. طول الأمل:

وهو ظن المرء أنه سيعيش طويلاً، وأنه سوف يتوب في المستقبل، فيؤجل التوبة ويستمر في المعاصي.

3. الاستهانة بالذنوب:

وهو التقليل من شأن الذنوب وعدم إدراك خطورتها، مما يجعل المرء لا يبالي بتكرارها.

4. كثرة المعاصي والغفلة عن ذكر الله:

فمن يغفل عن ذكر الله تعالى ويمارس المعاصي، تضعف بصيرته ويقسو قلبه، فيطمئن إلى عفو الله ويأمن من عقابه.

5. مجالسة أهل السوء:

فمجالسة أهل السوء تؤدي إلى التأثر بهم واتباع سلوكياتهم، وقد يحثونه على الأمن من مكر الله تعالى.

6. الشيطان والوسوسة:

فالشيطان يزين للإنسان المعاصي ويوسوس له بأن الله تعالى غفور رحيم، وأن عقابه بعيد، فيطمئن المرء إلى ذلك.

7. الحسد:

فالحسد يجعل المرء لا يرضى بما قسم الله له، وقد يدفعه إلى الأمن من مكر الله تعالى في حسده للآخرين.

آثار الأمن من مكر الله:

للأمن من مكر الله تعالى آثار خطيرة على الفرد والمجتمع، منها:

1. زيادة المعاصي:

فالأمن من مكر الله تعالى يجرئ المرء على ارتكاب المعاصي دون خوف من العقاب.

2. قسوة القلب وغلظته:

فالأمن من مكر الله تعالى يجعل القلب قاسياً غليظاً لا يتأثر بالمواعظ والذكر.

3. إهمال العبادات:

فالأمن من مكر الله تعالى يجعل المرء يهمل العبادات ويستخف بها.

سبل التخلص من الأمن من مكر الله:

هناك سبل عديدة للتخلص من الأمن من مكر الله تعالى، منها:

1. معرفة الله تعالى وصفاته:

فمن عرف الله عز وجل معرفة صحيحة، عرف عظمته وجبروته وسعة علمه وقدرته، فخافه واتقى عقابه.

2. ذكر الله تعالى والاستغفار:

فذكر الله تعالى يطرد الشيطان ويقوي الإيمان، والاستغفار يمحو الذنوب ويزيل الأمن من مكر الله تعالى.

3. الخوف من الله تعالى:

فالخوف من الله تعالى هو خشية المرء من عقابه وعدم الاطمئنان إلى عفوه، وهذا الخوف يمنع المرء من الوقوع في الأمن من مكر الله تعالى.

4. محاسبة النفس:

فمحاسبة النفس على الذنوب والمعاصي تجعل المرء يدرك خطره ويبادر إلى التوبة والإنابة إلى الله تعالى.

5. مجالسة أهل الخير:

فمجالسة أهل الخير والعلماء تزيد الإيمان وتقوي الخوف من الله تعالى، وتمنع المرء من الأمن من مكر الله تعالى.

6. الدعاء إلى الله تعالى:

فالدعاء إلى الله تعالى يقي المرء شر الأمن من مكر الله تعالى، ومنه قوله تعالى: {رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}.

الأمن من مكر الله تعالى من الأمور الخطيرة التي يجب الحذر منها والاجتهاد في التخلص منها، فمن أمن من مكر الله تعالى فقد أهلك نفسه، ومن خاف الله تعالى واتقى عقابه فقد فاز برحمة الله وجنته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *